الرباط على حافة تغييرات جذرية وسط مخاوف من تهجير السكان جراء الهدم

ماب ميديا

يعقد المجلس الجماعي للرباط اليوم جلسة طارئة للتصويت على تعديلات مشروع تصميم تهيئة العاصمة، وسط مخاوف من هدم منازل وترحيل السكان. ويقضي المشروع بتحويل أجزاء كبيرة من المدينة إلى مناطق سكنية وتجارية حديثة، وتوسيع الشوارع وإحداث مساحات خضراء، مع فرض شروط معمارية جديدة على المباني.

أثار المشروع جدلاً واسعا بين السكان الذين عبروا عن مخاوفهم من تكرار سيناريو ترحيل ساكنة المحج الملكي بالدار البيضاء. وتضمن المشروع خططاً لتوسيع عدد من الشوارع الرئيسية وإحداث عمارات شاهقة، مما يهدد بترحيل عدد كبير من السكان.

ونص المشروع، بالإضافة إلى إحداث مساحات عمومية جديدة، على إمكانية تعديل شبكة الطرق ومخطط التنقل بما يتناسب مع الإطار العام للعاصمة، وتوسيع شارع علال الفاسي الرئيسي، وتحديد المشهد الحضري لمدينة العرفان، واعتماد مبدأ الحي الأخضر، بالإضافة إلى تغييرات في عدة أحياء استراتيجية، وهي يعقوب المنصور وأكدال الرياض وحسان واليوسفية والسويسي. إلى جانب مشاريع توسعة خطوط الترامواي وإنشاء شبكات طرقية جديدة وتطوير وسائل النقل لتكون أكثر حداثة.

ومن المستجدات التي تضمنها المشروع أيضا، تحويل عدد من الشوارع على رأسها شارع السلام بيعقوب المنصور، بالإضافة إلى إحداث أزقة واسعة ذات عرض ما بين 15 و 20 مترا R4 : شارع المحيط الهادي ( حي المنزه، وحي المسيرة) وإحداث عمارات ذات مساحات واسعة عدد طوابقها خمسة (5) تتوسطها مساحات خضراء وأزقة واسعة ذات عرض ما بين 15 و 20 مترا، مع اعتماد بنايات الطابق الوحيد R1 على طول الطريق الساحلية، وعمارات ذات مساحات واسعة عدد طوابقها ستة (6) تتوسطها مساحات خضراء وكذا ممرات في مقاطعة يعقوب المنصور، زيادة على أزقة بعرض 15 و 20 مترا. و منطقة التجهيزات الكبرى ZGE ( محطة القامرة ومناطق بشارع الفضيلة)، كما اقترح المشروع إضافة طابق واحد بتجزئة الشبانات وحي الكورة من (1) إلى (2) وتوسعة شارع سيدي محمد بن عبد الله وتوسعة شوارع الحرية والكفاح والمجد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.