في السنوات الأخيرة، أصبحت بعض المسلسلات المعروضة في شهر رمضان محل جدل واسع وسط الشعب المغربي، حيث تتضمن لقطات تعتبر خادشة للحياء وتتنافى مع القيم والأخلاق السائدة. يشاهد الجمهور المغاربة هذه المسلسلات بشعور من الاستياء، خاصةً عندما تتعلق العروض برمضان المبارك، الشهر الذي يرفع فيه المسلمون سقف الالتزام بالقيم الدينية.
تقدم قنوات مثل “إم بي سي 5″ و”القناة الثانية” مسلسلات تعرض مشاهد تعتبر غير ملائمة، ما يثير تساؤلات حول موقف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والهيئات المعنية من هذا الوضع. بينما يعبر العديد من المواطنين عن انزعاجهم، يبقى موقف الحكومة والهيئات الرسمية غامضا، مما يثير شعورا بعدم الرضا لدى الفئات المحافظة.
إن مشاركة بعض الممثلين في أدوار يعتبرها الجمهور متعارضة مع أخلاقياتهم وأخلاقيات مجتمعهم تعزز هذا الغضب. فكيف يمكن لممثل معروف أن يشارك في مشاهد تُعطي انطباعًا سلبيًا، سواء عن نفسه أو عن ثقافة بلده؟
هناك مخاوف من أن تؤدي هذه الاتجاهات إلى تراجع القيم التي تعتبر حجر الزاوية للهوية المغربية. يجب على هيئات الرقابة والوزارات المعنية أن تلعب دورًا أكثر فعالية لضمان عدم انتهاك القيم الاجتماعية والدينية التي يعتز بها المجتمع.
في النهاية، يطالب الكثيرون بمراجعة المحتوى الذي يعرض، واستعادة التوازن بين حرية التعبير واحترام القيم الدينية والثقافية لمجتمع يتميز بالاعتدال