شراكة استراتيجية بين مؤسسة طنجة الكبرى والمعهد الفرنسي
ماب ميديا
انشر
تم توقيع اتفاقية تعاون هامة بين مؤسسة طنجة الكبرى للعمل التربوي والثقافي والاجتماعي والرياضي، والمعهد الفرنسي بطنجة، وذلك في إطار المبادرات الهادفة لتعزيز الجسور الثقافية والتنموية بين المغرب وفرنسا.
وقد أقيم الحدث، بحضور شخصيات مرموقة، على رأسها السيد عبد الواحد بولعيش، رئيس المؤسسة، والسيد فيليب تروكيه القنصل العام الفرنسي الجديدة، بالإضافة إلى مدير المعهد الفرنسي وأطر المؤسسة.
وأكد المتحدثون على أن الإتفاقية تعكس التزاماً مشتركا، لترسيخ الحوار والانفتاح والتنمية المستدامة، وتبرز مكانة مدينة طنجة كمركز حضاري وتاريخي يزخر بالرمزية، مستلهمة رؤيتها من التوجيهات الملكية السامية في تعزيز قيم التسامح والعيش المشترك.
وفي كلمة له، أكد السيد فيليب تروكيه أن الشراكة ستنجم عنها برامج ومشاريع تربوية وثقافية، موجهة بشكل رئيسي للشباب، تساهم في تنشيط الدينامية التنموية بالمغرب، وتعزيز التعاون الثقافي بين الجانبين.
كما تم تكريم القنصل الفرنسي، تقديراً لدوره في تطوير التعاون الثقافي، قبل أن يوقع الجانبان على الاتفاقية التي يُرجح أن تسهم بشكل فعّال في إغناء المشهد الثقافي والتربوي في طنجة، وتعزيز مكانتها كفضاء للتفاعل والتعاون الدولي.
وتعكس هذه المبادرة، التي تؤطرها علاقات المغرب وفرنسا، تطوير الإرادة المشتركة عبر مشاريع تنموية وثقافية تهدف إلى تمكين الشباب، وإرساء الحوار الحضاري، مع ترسيخ مكانة طنجة كعاصمة للتنوع الثقافي والتفاعل الاجتماعي.