أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت، تنفيذ القوات الأميركية عملية عسكرية وصفها بـ«الناجحة وواسعة النطاق» ضد فنزويلا، مدّعياً أن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته «أُلقي القبض عليهما ونُقلا جواً خارج البلاد».
وقال ترامب، في منشور على منصته «تروث سوشيال»، إن العملية نُفذت بالتنسيق مع أجهزة إنفاذ القانون الأميركية، مشيراً إلى أنه سيكشف مزيداً من التفاصيل خلال مؤتمر صحافي لاحق في مقر إقامته بولاية فلوريدا.
وبالتزامن مع هذه التصريحات، أعلنت الحكومة الفنزويلية أن الجيش الأميركي شنّ غارات استهدفت العاصمة كاراكاس وعدداً من المدن الأخرى صباح السبت.
وفي المقابل، دعت السلطات في كراكاس إلى تفعيل خطط التعبئة العامة، معتبرة أن «الهجوم الأميركي يهدف إلى الاستيلاء على نفط البلاد ومعادنها». وأفاد بيان رسمي بأن الضربات طالت أربع مناطق، من بينها العاصمة.
ونفت الحكومة الفنزويلية تأكيد أي معلومات بشأن القبض على الرئيس مادورو، مؤكدة أنه أعلن حالة الطوارئ الوطنية وأصدر أوامر بتنفيذ خطط الدفاع الوطني «وفقاً للظروف وبما يتوافق مع الدستور والقوانين».
كما شددت وزارة الخارجية الفنزويلية على حق البلاد في «الدفاع المشروع عن النفس» لحماية شعبها وأراضيها واستقلالها، داعية دول وشعوب أميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي والعالم إلى «التضامن في مواجهة هذا العدوان»، بحسب وصفها.