انتصار مغربي مقنع على الكاميرون بعد أن هزّ الشباك مرتين دون أن تهتز شباكه
واصل المنتخب المغربي تألقه القاري، ونجح في حجز بطاقة التأهل بعد فوزه المستحق على نظيره الكاميروني بهدفين دون رد، في مواجهة قوية حملت كل ملامح الندية والإثارة، لكنها انتهت بتفوق واضح لـ“أسود الأطلس” أداءً ونتيجة.
ودخل المنتخب المغربي المباراة بتركيز عالٍ وانضباط تكتيكي لافت، فارضًا أسلوبه منذ الدقائق الأولى، حيث أحكم السيطرة على وسط الميدان، ونجح في تضييق المساحات أمام المنتخب الكاميروني المعروف بقوته البدنية وسرعته في التحولات الهجومية.
وجاء الهدف الأول ليترجم أفضلية المغاربة، بعد هجمة منظمة أظهرت الانسجام الكبير بين الخطوط، ما أربك الدفاع الكاميروني وفتح الطريق نحو الشباك. هذا الهدف منح العناصر الوطنية ثقة إضافية، فواصلوا الضغط دون تراجع، مع اعتماد ذكي على الاستحواذ واللعب الجماعي.
في الشوط الثاني، حاول المنتخب الكاميروني العودة في النتيجة، إلا أن الدفاع المغربي كان في الموعد، منظمًا وصلبًا، وأغلق كل المنافذ أمام المحاولات الفردية. ومع اندفاع الخصم، استغل المنتخب المغربي المساحات ليضيف الهدف الثاني، مؤكّدًا تفوقه وحاسمًا مصير اللقاء.
هذا الفوز لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة عمل جماعي وانضباط تكتيكي، يعكس تطور الكرة المغربية وقدرتها على مجاراة كبار القارة الإفريقية. كما بعث رسالة قوية للمنافسين بأن المنتخب المغربي قادم بثبات، وطموحه لا يتوقف عند التأهل فقط، بل يتجاوزه إلى المنافسة على الألقاب.
وبثنائية نظيفة وأداء مقنع، يواصل “أسود الأطلس” مشوارهم بثقة، وسط دعم جماهيري كبير وآمال معلّقة على جيل أثبت أنه قادر على كتابة صفحة جديدة من الإنجازات الكروية.