مدفيديف: الرد الروسي على احتجاز ناقلة «مارينيرا» يجب أن يكون خارج إطار قانون البحار
أكد نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري مدفيديف، أن الرد على احتجاز الولايات المتحدة لناقلة النفط «مارينيرا» يجب ألا يكون ضمن إطار اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، معتبرًا أن ما قامت به واشنطن يمثل «استيلاءً إجراميًا» على سفينة مدنية.
وكتب مدفيديف في منشور على قناته في تطبيق «تلغرام»:
«هذا لا يقلل من حقيقة لا جدال فيها، وهي أن التصرفات الوقحة للأمريكيين تشكل استيلاءً إجراميًا على سفينة مدنية. ولا ينبغي أن يكون الرد على ذلك ضمن إطار اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار. بل وأكثر من ذلك، وكما أشار أحد كبار الخبراء القانونيين، فإن هذا الرد لا يحتاج إلى القانون الدولي على الإطلاق».
وجاءت تصريحات مدفيديف في أعقاب إعلان القيادة الأوروبية للقوات الأمريكية، يوم الأربعاء، عن احتجاز ناقلة النفط «مارينيرا» بدعوى انتهاكها نظام العقوبات الأمريكي.
وفي هذا السياق، صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق بأن «أخلاقياته الخاصة» هي القيد الوحيد على صلاحياته العالمية، مضيفًا أنه لا «يحتاج إلى القانون الدولي» عند اتخاذ قراراته.
من جانبه، زعم البيت الأبيض أن السفينة المحتجزة «لا تتبع لأي دولة»، فيما قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن ناقلة «مارينيرا» كانت «تتظاهر بأنها روسية» للتحايل على العقوبات المفروضة من قبل واشنطن.
في المقابل، أكدت وزارة النقل الروسية أن استيلاء القوات البحرية الأمريكية على الناقلة الروسية «مارينيرا» في عرض البحر يشكل انتهاكًا صارخًا لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982.
كما أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن موسكو تطالب واشنطن بالعودة إلى الالتزام بأحكام القانون الدولي، والدعوة إلى الوقف الفوري لما وصفته بـ«الأعمال غير القانونية» بحق ناقلة النفط «مارينيرا».