الدعم المالي لفيفا… خطوة نحو تقليص الفجوة الكروية عالميا

عزز الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) حضوره التنموي في القارة الأفريقية عبر ضخ استثمارات مالية غير مسبوقة تجاوزت 1.2 مليار دولار أمريكي خلال الفترة الممتدة من 2016 إلى 2025، في خطوة تهدف إلى تقليص الفجوة الكروية بين أفريقيا وبقية قارات العالم.

وشكلت القارة السمراء نحو 23.6% من إجمالي التمويل العالمي المخصص لبرنامج التطوير الرئيسي لـ«فيفا»، ما يعكس الثقة المتزايدة في الإمكانات الكروية الأفريقية والدور المحوري الذي يمكن أن تلعبه مستقبلاً على الساحة الدولية.

ويستفيد كل اتحاد أفريقي عضو في «فيفا» من دعم مالي ثابت بقيمة 8 ملايين دولار أمريكي كل أربع سنوات، يُوجَّه لتأمين المصاريف التشغيلية وتنفيذ مشاريع تطوير مستدامة، تشمل الجوانب الإدارية والفنية والتكوينية.

كما أولى الاتحاد الدولي اهتماماً خاصاً بالاتحادات ذات الموارد المحدودة، حيث أقرّ دعماً مالياً إضافياً للاتحادات التي يقل دخلها السنوي عن 4 ملايين دولار أمريكي، بقيمة 1.2 مليون دولار أمريكي، يُخصص لتغطية نفقات التنقل وشراء التجهيزات، بما يضمن تكافؤ الفرص بين جميع الاتحادات الأعضاء.

وتُعد البنية التحتية أحد الأعمدة الأساسية لهذا التوجه التنموي، إذ أسهم برنامج «فيفا فورورد» في إنجاز 201 مشروعاً للبنية التحتية في مختلف دول القارة خلال الفترة ذاتها، شملت تطوير الملاعب، ومراكز التدريب، والمقار الإدارية، ما وفر بيئة أكثر احترافية لنمو كرة القدم الأفريقية وتعزيز قدرتها التنافسية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.