هزيمة قاسية للخضر أمام نيجيريا بهدفين دون مقابل
تلقّى المنتخب الجزائري هزيمة مؤلمة أمام نظيره النيجيري بنتيجة هدفين دون رد، في مواجهة اتّسمت بالندية والحماس، لكنها كشفت في الوقت نفسه عن عدة نقائص في أداء “الخضر” على المستويين الفني والتكتيكي.
ودخل المنتخب الجزائري المباراة بعزيمة تحقيق نتيجة إيجابية، إلا أن البداية لم تكن في صالحه، حيث فرض المنتخب النيجيري سيطرته على وسط الميدان، مستفيدًا من السرعة والقوة البدنية للاعبيه. وتمكّن “النسور الخضر” من افتتاح باب التسجيل خلال الشوط الأول بعد هجمة منظمة أربكت الدفاع الجزائري، لترتفع وتيرة الضغط على رفاق القائد الجزائري.
في الشوط الثاني، حاول المنتخب الجزائري العودة في النتيجة من خلال بعض التغييرات ومحاولات هجومية، غير أن غياب النجاعة أمام المرمى وسوء اللمسة الأخيرة حالا دون تعديل الكفة. وعلى عكس مجريات اللعب، استغل المنتخب النيجيري إحدى الهجمات المرتدة ليسجل الهدف الثاني، مؤكّدًا تفوقه وموجّهًا ضربة قوية لآمال الجزائريين في العودة.
وأظهرت هذه المباراة حاجة المنتخب الجزائري إلى مراجعة أوراقه، خاصة على مستوى التنظيم الدفاعي وبناء اللعب، إضافة إلى ضرورة استعادة الروح القتالية التي ميّزته في محطات سابقة. كما فتحت الهزيمة باب النقاش حول الخيارات الفنية وضرورة ضخ دماء جديدة قادرة على تقديم الإضافة.
ورغم مرارة الخسارة، تبقى الفرصة قائمة أمام المنتخب الجزائري لتصحيح الأخطاء والاستفادة من الدروس، استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، في ظل تطلعات الجماهير التي لا تزال تؤمن بقدرة “الخضر” على العودة بقوة ورفع الراية الوطنية من جديد.