مهرجان كناوة بالصويرة: عائد اقتصادي يصل إلى 17 ضعف الإنفاق لكل درهم

أكد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، أن المهرجانات التراثية تشكل محركا اقتصاديا واجتماعيا قويا على مستوى مختلف المدن والأقاليم المغربية.

وفي حديثه أمام مجلس النواب، أشار الوزير إلى دراسة حديثة أظهرت قدرة المهرجانات الثقافية على تحفيز النشاط الاقتصادي محليًا، مؤكدًا أن مهرجان كناوة بالصويرة يعد مثالًا بارزًا على ذلك، حيث “كل درهم يُنفق على المهرجان يعود على المدينة بما يقارب 16 إلى 17 درهمًا”.

وبحسب بنسعيد، فإن هذه المهرجانات تنظم بالشراكة مع الوزارة والجماعات المحلية والجهات، في إطار استراتيجية شاملة لدعم “الصناعة الثقافية” بالمغرب، التي تشمل مختلف المجالات الفنية والتراثية.

وأوضح الوزير أيضًا أن المغرب يمتلك بنية تحتية ثقافية وشبابية واسعة، تضم 849 دار شباب ومراكز سوسيو رياضية، إلى جانب 363 مؤسسة ثقافية موزعة بين المناطق الحضرية (241 مؤسسة) والوسط القروي (122 مؤسسة)، ما يعكس التزام الدولة بدعم الثقافة وتعزيز الانخراط المجتمعي.

ويرى خبراء أن مثل هذه المهرجانات لا تقتصر فائدتها على الجانب الاقتصادي فحسب، بل تسهم أيضًا في الترويج للسياحة، والحفاظ على التراث الثقافي، وتعزيز التبادل الثقافي بين المغرب والعالم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.