بين المغرب والأندلس: أكاديمية المملكة تناقش الاستشراق الفني الإسباني بالقرن 19 في إشبيلية
تستضيف مدينة إشبيلية يومي 21 و22 يناير الجاري، ندوة دولية تنظمها أكاديمية المملكة المغربية تحت عنوان «بين فورتوني وبرتوتشي: الجيل الأوسط، نظرة حديثة إلى الأندلس»، للبحث في الاستشراق الفني الإسباني خلال القرن 19 وعلاقته بالمغرب والأندلس.
وينظم الحدث عبر المعهد الأكاديمي للفنون وكرسي الأندلس التابع لأكاديمية المملكة، بالتعاون مع سفارة إسبانيا بالمغرب ومؤسسة الثقافات الثلاث للبحر الأبيض المتوسط، على أن تُعقد فعالياته بمقر مؤسسة الثقافات الثلاث بإشبيلية.
ويتضمن اليوم الأول جلسة افتتاحية بمشاركة أمين السر الدائم لأكاديمية المملكة المغربية، ورئيسي مؤسسة الثقافات الثلاث، وسفير إسبانيا بالمغرب، يليها محاضرتان افتتاحيتان حول الاستشراق الفني الإسباني وعلاقته بالأندلس، يلقيهما فرانسيسك كيليث، رئيس قسم الرسوم والنقوش بالمتحف الوطني للفن الكتالوني ببرشلونة، وأندريس لوكي، محافظ القصور الملكية بإشبيلية.
ويخصص اليوم الثاني لجلسات علمية تتناول أعمال عدد من الفنانين الإسبان والأوروبيين في الربع الأخير من القرن 19، والذين تناولت أعمالهم قضايا ثقافية وحضارية واجتماعية مرتبطة بالمغرب والأندلس.
وتختتم الندوة بتقديم كتاب «التعايش في الأندلس»، الصادر عن أكاديمية المملكة المغربية، تقدمه المستعربة الإسبانية ماريا خيسوس بيغيرا مولينس.