رئيسة المكسيك: تسليم عناصر من كارتلات المخدرات إلى واشنطن قرار سيادي يخدم أمننا القومي
أكدت رئيسة المكسيك، كلوديا شينباوم، أن قرار تسليم 37 عنصراً من كارتلات المخدرات إلى الولايات المتحدة اتُّخذ بشكل سيادي خالص، نافيةً أن يكون نتيجة ضغوط أمريكية، رغم التهديدات الصادرة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن اتخاذ إجراءات عسكرية ضد هذه الجماعات.
وجاءت تصريحات شينباوم رداً على انتقادات من محللين ومعارضين اعتبروا أن عملية النقل، التي جرت يوم الثلاثاء، تعكس خضوع المكسيك لضغوط متزايدة من واشنطن. وأوضحت الرئيسة أن العملية نُفذت بناءً على طلب أمريكي، لكنها خضعت لدراسة معمقة داخل مجلس الأمن القومي المكسيكي، وبما يراعي المصالح العليا للبلاد.
وقالت شينباوم خلال مؤتمر صحفي:
“المكسيك تأتي أولاً وقبل كل شيء. حتى لو طُلب منا أي شيء، فإن القرار النهائي هو قرار سيادي يخدم أمننا القومي.”
وضمت قائمة المرحّلين أعضاءً مزعومين في كارتل “خاليسكو الجيل الجديد” (CJNG) وكارتل “سينالوا”، المصنّفين من قبل الولايات المتحدة كمنظمات إرهابية، إضافة إلى عناصر من جماعات إجرامية أخرى تنشط في تهريب المخدرات والعنف المنظم.
وتُعد هذه العملية الثالثة من نوعها خلال العام الماضي، حيث أعلنت الحكومة المكسيكية أنها سلّمت ما مجموعه 92 شخصاً إلى السلطات الأمريكية خلال تلك الفترة، في إطار التعاون الأمني بين البلدين.
من جهتها، وصفت المدعية العامة الأمريكية، بام بوندي، عملية التسليم بأنها “إنجاز بارز” ضمن استراتيجية إدارة ترامب الهادفة إلى تفكيك شبكات الكارتلات وتدمير نفوذها العابر للحدود.