في رسالة بصرية صريحة تعكس ذروة التصعيد بين ضفتي الخليج، كشفت السلطات الإيرانية، اليوم الأحد، عن جدارية ضخمة في “ساحة الثورة” الحيوية بقلب العاصمة طهران، وجهت من خلالها تحذيراً شديد اللهجة للولايات المتحدة الأمريكية من مغبة الإقدام على أي عمل عسكري ضد البلاد.
دلالات الرمزية العسكرية
الجدارية التي احتلت مكاناً استراتيجياً في وسط العاصمة، حملت لوحة فنية تعبيرية تُظهر سطح حاملة طائرات وعليها حطام لطائرات متضررة، ومذيلة بعبارة تحمل وعيداً باللغتين الفارسية والإنجليزية: “من يزرع الريح يحصد العاصفة”. وهي إشارة واضحة لاستعداد طهران للرد على أي تحرك عسكري أمريكي.
تزامن مع “الحشد” الأمريكي
يأتي هذا التحرك “الفني-السياسي” في وقت تشهد فيه المنطقة استنفاراً ميدانياً، عقب وصول حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس أبراهام لينكولن” مع ثلاث مدمرات مرافقة لها إلى مياه المنطقة، في خطوة وصفتها واشنطن بأنها تأتي لتعزيز الردع.
ترامب: التحرك “احتياط”
من جهته، علق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تحرك القطع البحرية، مؤكداً أن نقل السفن الحربية يندرج ضمن إجراءات “الاحتياط”، تاركاً الباب مفتوحاً أمام خياراته في حال استدعت الضرورة اتخاذ أي إجراء عسكري ميداني.