المؤسسات المصنفة ما يناهز مليوناً و975 ألفاً و757 وافداً، سجلوا أزيد من مليونين و356 ألف ليلة مبيت، بنسبة ملء متوسطة بلغت 42 في المائة، وموازاة مع هذا الانتعاش، ساهمت المخيمات حققت جهة درعة تافيلالت قفزة نوعية في مؤشراتها السياحية خلال سنة 2025، حيث استقبلت السياحية بشكل لافت بأكثر من 374 ألف وافد، مما عزز مكانة الجهة ضمن الوجهات الأربع الأولى على الصعيد الوطني، بفضل تنسيق محكم بين وزارة الداخلية والمندوبية الجهوية للسياحة والمهنيين.
وتكشف البيانات الإحصائية عن بنية إيوائية قوية تضم 1294 مؤسسة بطاقة استيعابية تتجاوز 40 ألف سرير، تتوزع جغرافياً بين الرشيدية التي تتصدر المشهد بنسبة 43 في المائة، وورزازات التي حققت أفضل أداء نوعي بنسبة ملء بلغت 47 في المائة، فضلاً عن الجاذبية المستمرة لأقاليم تنغير وزاكورة، وصعود ميدلت كوجهة واعدة للسياحة الجبلية، وهو ما يعكس تنوع العرض السياحي بين الإقامات الطويلة ودور الضيافة والفنادق المصنفة التي استقطبت فئات واسعة من السياح.
وعلاوة على هذه الأرقام الإيجابية، شدد والي الجهة والجمعية الجهوية للصناعة الفندقية على أن موثوقية هذه الإحصائيات تمثل رافعة أساسية لتوجيه السياسات العمومية، مع التأكيد على ضرورة تعزيز الربط الجوي نحو مطارات الرشيدية وورزازات وزاكورة من طرف المكتب الوطني المغربي للسياحة، وذلك بهدف فك العزلة بشكل مستدام وتحويل الجهة إلى وجهة سياحية نهائية قادرة على إطالة مدة إقامة الزوار والحد من تأثير التقلبات الموسمية.