بنسليمان: “حملة استدراكية” يقودها العامل لإنقاذ المشاريع المتعثرة ومحاصرة “عجز” المجالس المنتخبة
عبدالقادر احبشان
بنسليمان – يشهد إقليم بنسليمان تحركات ميدانية مكثفة يقودها العامل الجديد، الحسن بوكوطة، تهدف إلى نفض الغبار عن ملفات ومشاريع تنموية ظلت لسنوات حبيسة الرفوف بسبب تعثر المجالس المنتخبة وعجزها عن التنفيذ.
الحزم في مواجهة “مشاريع الرفوف”
أفادت مصادر محلية بأن الجولات التفقدية للعامل مكنت من وضع اليد على مكامن الخلل في عدد من المشاريع العالقة. وقد تُرجم هذا المسار الجديد عبر:
-
تعليمات صارمة: توجيه أوامر مباشرة للمصالح الإقليمية والجماعات الترابية بتسريع المساطر الإدارية وتجاوز “البيروقراطية” التي عرقلت التنمية في الولايات السابقة.
-
فك العقد التقنية: عقد اجتماعات تقنية عاجلة لحلحلة المشاكل الإدارية والمالية التي أوقفت مشاريع كانت قد رصدت لها ميزانيات ضخمة دون أثر على الواقع.
-
تفعيل الرقابة: فرض رقابة دقيقة على عمل المجالس، وطلب استفسارات قانونية حول أسباب تعثر أوراش البنية التحتية.
ربط المسؤولية بالمحاسبة
أعادت هذه “الدينامية العاملية” ترتيب الأوراق داخل الجماعات الترابية، حيث:
-
استنفار المنتخبين: سارعت مجالس محلية لمواكبة الوتيرة الجديدة خوفاً من تفعيل سلطة الرقابة والمساءلة القانونية.
-
أولوية “ملعب الحسن الثاني”: يأتي هذا الحزم في وقت يستعد فيه الإقليم لاستقطاب أنظار العالم عبر مشروع “ملعب الحسن الثاني” بالمنصورية، مما يفرض جودة عالية في الإنجاز واحتراماً دقيقاً للآجال.
رهانات الساكنة
يرى فاعلون جمعويون ومتتبعون للشأن المحلي أن هذه التحركات تمثل “فرصة أخيرة” لوضع قطار التنمية ببنسليمان على السكة الصحيحة. والرهان اليوم هو تحويل هذه الاجتماعات والزيارات إلى نتائج ملموسة تنهي سنوات من التهميش وتستجيب لتطلعات المواطنين في تحسين البنية التحتية والخدمات الأساسية.