نجح نادي الاتحاد السعودي في حسم صفقة هجومية من العيار الثقيل بالتعاقد مع الدولي المغربي يوسف النصيري، في خطوة تهدف إلى استعادة توازن خط الهجوم وضخ دماء جديدة في “العميد” بعد مرحلة من التغييرات الكبيرة.
1. كواليس الصفقة: “دراما” اللحظات الأخيرة
لم يكن انتقال النصيري من فنربخشه التركي إلى الاتحاد سهلاً، حيث مرّت الصفقة بعدة منعرجات:
-
عقبات إجرائية: كادت الصفقة أن تفشل في الساعات الأخيرة من سوق الانتقالات بسبب تعقيدات قانونية ومسطرية بين الناديين.
-
فسخ العقد: لضمان الانتقال وتجاوز ضيق الوقت، اضطر النصيري إلى فسخ عقده مع النادي التركي بالتراضي، مما منحه مرونة أكبر في التوقيع كلاعب حر أو عبر اتفاق خاص.
-
بيان فنربخشه: أصدر النادي التركي سابقاً بياناً عاتب فيه إدارة الاتحاد على “عدم احترام المساطر”، لكن التدخلات القانونية السريعة حسمت الموقف ودياً.
2. الدوافع الفنية: لماذا النصيري؟
جاء اختيار النصيري لتعويض الفراغ الذي تركه رحيل النجم الفرنسي كريم بنزيما. ويراهن الاتحاد على ميزات النصيري الفنية:
-
القوة البدنية والارتقاء: يُعد النصيري من أفضل لاعبي العالم في الضربات الرأسية، وهو ما يمنح الاتحاد حلولاً هجومية متنوعة.
-
الخبرة الأوروبية: جلب اللاعب معه خبرة سنوات طويلة في “الليغا” الإسبانية مع إشبيلية، ومشاركته مع فنربخشه تحت قيادة مورينيو.
-
الروح القتالية: عُرف النصيري بجهده البدني العالي وضغطه المستمر على المدافعين، وهو البروفايل الذي يحتاجه “العميد” في منظومته الحالية.
3. القيمة التكتيكية المنتظرة
من المتوقع أن يغير المدرب أسلوب اللعب للاستفادة من عرضيات الأجنحة، بوجود “محطة” هجومية قوية مثل النصيري في منطقة الجزاء. سيعمل النصيري كرقبة وصل بين صناع اللعب والمرمى، مستفيداً من سرعته في الهجمات المرتدة وقدرته على إنهاء الهجمات من أنصاف الفرص.
4. ردود الفعل
استقبلت جماهير “الاتحاد” الخبر بحماس كبير عبر منصات التواصل الاجتماعي، معتبرين أن النصيري هو القطعة الناقصة في تشكيلة الفريق للمنافسة على الألقاب المحلية والقارية خلال النصف الثاني من الموسم.