بركة: المملكة تجاوزت المرحلة الأصعب من الاضطرابات الجوية وتحسن مرتقب ابتداءً من الأحد

قال نزار بركة، وزير التجهيز والماء، إن المملكة عاشت خلال الأسابيع الماضية وضعية جوية استثنائية، مؤكداً أن التواصل بشأن الفيضانات والتساقطات القياسية يأتي بعد دخول البلاد نهاية المرحلة الصعبة.

وأوضح بركة، خلال الندوة الصحافية التي أعقبت اجتماع المجلس الحكومي، اليوم الأربعاء، أن الأجواء ستعرف تحسناً ابتداءً من يوم الأحد المقبل، ما سيمكن من تقييم شامل للوضعية واتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة بناءً على المعطيات المتوفرة.

وفي ما يخص التواصل خلال فترة التقلبات الجوية، شدد الوزير على أن مصالح الوزارة كانت معبأة بشكل مستمر، وأن مسؤوليها قدموا المعطيات الضرورية للرأي العام، بينما تولى الخبراء شرح تطورات الحالة الجوية وطمأنة المواطنين، في إطار خطاب مهني قائم على المعطيات الموضوعية بعيداً عن أي تأويل سياسي.

وأكد بركة أن جلالة الملك أعطى تعليماته السامية لتعبئة مختلف المتدخلين، وفي مقدمتهم القوات المسلحة الملكية والقطاعات المعنية، بهدف حماية أرواح المواطنين وضمان سلامتهم.

وكشف الوزير أن معدل التساقطات المطرية المسجل منذ شتنبر الماضي بلغ 150 ملمتراً، بارتفاع نسبته 35 في المائة مقارنة بالمعدل السنوي المسجل منذ تسعينيات القرن الماضي، وثلاثة أضعاف مقارنة بالسنة الماضية. كما سجلت المملكة تساقطات ثلجية مهمة، حيث بلغت المساحة المغطاة بالثلوج 55 ألفاً و495 كيلومتراً مربعاً، وهو رقم قياسي.

وبخصوص وضعية السدود، أفاد بركة بأن الفترة الممتدة من فاتح شتنبر إلى اليوم عرفت تدفق 12 ملياراً و170 مليون متر مكعب من المياه، لترتفع نسبة الملء إلى 69.4 في المائة، أي ما يعادل 11.6 مليار متر مكعب مخزنة حالياً.

وأشار إلى أنه تم الشروع في عمليات إفراغ السدود قبل بلوغها نسبة الملء القصوى، موضحاً أنه منذ دجنبر جرى تفريغ 4.2 مليارات متر مكعب من السدود الممتلئة، رغم تسجيل بعض الإشكالات في عدد محدود منها.

وختم الوزير بالتأكيد على أن الدور الأساسي للسدود يتمثل في حماية المواطنين من الفيضانات، ثم تأمين مياه الشرب، وتوفير مياه الري، فضلاً عن المساهمة في إنتاج الطاقة الكهرومائية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.