وجه النائب البرلماني أنور صبري سؤالاً كتابياً إلى وزير الداخلية بخصوص التدابير الاستعجالية لدعم جماعات أولاد احسين، وعامر الشمالية، والمساعدة، وذلك في إطار الدور الرقابي والترافعي عن قضايا ساكنة إقليم سيدي سليمان التي تأثرت بشكل كبير جراء الفيضانات الأخيرة.
وفي هذا الصدد أشاد النائب بالمجهودات الاستثنائية والجبارة التي بذلتها السلطات المحلية والإقليمية ومصالح الوقاية المدنية والقوات العمومية والقوات المسلحة الملكية، والتي تدخلت بشكل استباقي ومنهجي لحماية المواطنين وتقليص حجم الخسائر، مما عكس روح المسؤولية واليقظة الاستراتيجية في تدبير الأزمات الطبيعية.
ومن جانب آخر طالب النائب في مراسلته بضرورة الكشف عن الإجراءات الاستعجالية التي تعتزم الوزارة اتخاذها لتعويض المتضررين مادياً واجتماعياً، مع تحديد حجم الدعم المالي واللوجستي المخصص لإعادة تأهيل البنيات التحتية الحيوية التي تضررت بفعل السيول.
وعلاوة على ذلك دعا صبري إلى وضع استراتيجيات وقائية مستقبلية تشمل تقوية شبكات الصرف الصحي وتجهيز مجاري المياه، لضمان صمود الجماعات المحلية وتفادي تكرار هذه الأضرار، مؤكداً على أهمية استمرار التنسيق بين كافة القطاعات الحكومية لاستعادة الوضع الطبيعي للساكنة في أقرب الآجال.
وختاماً تظل تطلعات الساكنة معلقة على سرعة استجابة القطاعات الوصية لتنزيل هذه التدابير على أرض الواقع، بما يضمن جبر ضرر الأسر المتضررة وإعادة الحياة إلى نسقها الطبيعي بمختلف الدواوير والجماعات المتأثرة بالإقليم.