رئيس الدوما الروسي يهاجم سياسات أوروبية بشأن الهوية الجندرية ويصفها بـ«الانحدار الخطير»
انتقد رئيس مجلس مجلس الدوما الروسي فياتشيسلاف فولودين ما اعتبره توجهاً أوروبياً متسارعاً نحو تعديل القوانين المرتبطة بتغيير الجنس، محذّراً من تداعيات وصفها بـ«الخطيرة» على المجتمعات الأوروبية.
وقال فولودين، في منشور عبر منصة «ماكس»، إن مبادرات تشريعية على مستوى الاتحاد الأوروبي تسعى إلى تقليص أو إلغاء القيود العمرية والمتطلبات الطبية الخاصة بإجراءات تغيير الجنس، معتبراً أن هذا المسار قد يقود إلى «عواقب مأساوية». وأضاف أن عدداً من الدول الأوروبية خفّف بالفعل تلك القيود أو أزالها بشكل شبه كامل.
وأشار إلى نقاشات شهدها البرلمان الأوروبي بشأن مسألة حصر القدرة على الحمل والولادة بالنساء بيولوجياً، موضحاً أن نتائج التصويت – من وجهة نظره – تعكس تحولاً جذرياً في المفاهيم التقليدية المتعلقة بالهوية البيولوجية، بعد الاعتراف القانوني بالنساء المتحولات جنسياً ومنحهن الحقوق ذاتها.
كما تطرق فولودين إلى سياسات تعليمية في إنجلترا تقضي بمراعاة الهوية الجندرية المعلنة للأطفال داخل المدارس، معتبراً أن هذه الخطوات تمثل تحولاً ثقافياً عميقاً في المجتمعات الأوروبية.
وختم المسؤول الروسي تصريحاته بالتأكيد أن هذه السياسات، برأيه، تمثل اتجاهاً أيديولوجياً جديداً في أوروبا، محذراً من استمرارها في ظل القيادات السياسية الحالية هناك.