تخليد الذكرى الـ67 لوفاة الملك محمد الخامس رمز الاستقلال ووحدة الأمة
تخليداً للذكرى السابعة والستين لوفاة المغفور له الملك محمد الخامس، يحيي الشعب المغربي، اليوم السبت العاشر من رمضان 1447 هـ، مناسبة تاريخية تبرز التضحيات الجسام التي قدمها “أب الأمة” في سبيل تحرير الوطن من الاستعمار الفرنسي وتحقيق السيادة الوطنية.
هذه الذكرى، التي تكتسب أهمية خاصة في الوجدان الوطني، تشكل محطة تأمل لاستحضار مسيرة نضالية حافلة بالمواقف الشجاعة التي جعلت من الملك محمد الخامس رمزاً للوطنية والاستقلال، وجسدت التلاحم القوي بين العرش والشعب في مواجهة التحديات التي مر بها المغرب.
الملك محمد الخامس الذي رحل في العاشر من رمضان سنة 1380 هـ، بعد سنوات قليلة من نيل البلاد استقلالها، ترك وراءه إرثاً نضالياً استثنائيا، ساهم في بناء أسس الحرية والسيادة الوطنية.