ضمان مالي يهدد حضور جماهير المونديال
فرضت السلطات الأميركية شرط إيداع ضمان مالي يصل إلى 15 ألف دولار على مواطني عدد من الدول الراغبين في حضور مباريات كأس العالم هذا الصيف، ما يهدد مشاركة الجماهير، خصوصاً من الجزائر وتونس، في ظل تشديد إجراءات التأشيرات.
وكشف موقع “ذا أثلتيك” أن هذا الإجراء يندرج ضمن “برنامج تأشيرة الضمان التجريبي” الذي يشمل نحو 50 دولة، من بينها دول مشاركة في المونديال، حيث يتعين على المتقدمين للحصول على تأشيرات سياحية أو عمل إثبات التزامهم بشروط الإقامة، مع إمكانية استرداد المبلغ في حال مغادرة الأراضي الأميركية قبل انتهاء مدة التأشيرة.
وتشمل هذه القيود دولاً عدة، من بينها الجزائر وتونس والسنغال وساحل العاج وكاب فيردي، في وقت لا يتضمن فيه البرنامج استثناءات واضحة للرياضيين أو الجماهير، رغم أهمية الحدث العالمي، ما أثار قلق الاتحادات الكروية المعنية.
وفي المقابل، يسعى الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى الضغط على الإدارة الأميركية لإعفاء اللاعبين وأعضاء الوفود الرسمية من هذه الضمانات، عبر مفاوضات جارية وتقديم مقترحات بديلة، من بينها اعتماد خطابات دعوة رسمية لتسهيل دخولهم.
ورغم هذه المساعي، تشير المعطيات إلى أن أي إعفاء محتمل قد يقتصر على اللاعبين والأطر التقنية، دون أن يشمل الجماهير، ما يزيد من الأعباء المالية على المشجعين الراغبين في متابعة منتخباتهم، في ظل ارتفاع تكاليف السفر والإقامة خلال البطولة.