الرئاسة الفلسطينية تتبرأ من بيان حرب إيران
رفضت الرئاسة الفلسطينية بياناً موقعاً من 220 شخصية فلسطينية حول الحرب الدائرة في المنطقة، مؤكدة أنه لا يمثل الموقف الرسمي ولا الشعبي لدولة فلسطين بأي شكل من الأشكال.
وفي هذا السياق، أوضحت الرئاسة أن البيان الصادر عن شخصيات حزبية وأكاديمية ونقابية ومدنية يعبر فقط عن أصحابه، مشددة على أن المرجعية الرسمية تبقى في المواقف الصادرة عنها، خاصة بيان 28 فبراير الماضي.
كما أكدت أن موقفها المعلن يتمثل في رفض الاعتداءات التي تتعرض لها الدول العربية، مشيرة إلى ما وصفته بالاعتداءات من قبل إيران على دول عربية، إلى جانب العدوان الذي يتعرض له لبنان من طرف إسرائيل.
في المقابل، اعتبر البيان الموقع من الشخصيات الفلسطينية أن ما تتعرض له إيران ولبنان يأتي في إطار “عدوان تقوده الولايات المتحدة وإسرائيل”، مشيراً إلى أن ذلك يندرج ضمن سياق أوسع من الصراعات في المنطقة.
وأضاف الموقعون أن التطورات الأخيرة تشكل امتداداً للحرب المستمرة في الأراضي الفلسطينية، خاصة في قطاع غزة والضفة الغربية، معتبرين أنها تهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
كما شدد البيان ذاته على رفض وجود قواعد عسكرية أجنبية في الدول العربية، داعياً إلى تعزيز التعاون الإقليمي لمواجهة ما وصفه بالتمدد العسكري في المنطقة.
ويأتي هذا التباين في المواقف ليعكس اختلافاً واضحاً بين الخطاب الرسمي وبعض الأصوات داخل الساحة الفلسطينية، في ظل تعقيدات المشهد الإقليمي وتداعيات الحرب المستمرة.