إيران تؤكد استمرار الدفاع وتهاجم واشنطن

أكد عباس عراقجي أن بلاده ستواصل الدفاع عن أراضيها طالما دعت الحاجة، مشدداً على أن الشعب الإيراني مسالم ويتمتع بتاريخ حضاري عريق، وذلك خلال كلمة ألقاها عبر الفيديو أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بجنيف.

وفي هذا السياق، اعتبر المسؤول الإيراني أن الولايات المتحدة عرقلت المسار الدبلوماسي أكثر من مرة، رغم ما وصفه بانخراط طهران في المفاوضات، في إشارة إلى المحادثات النووية التي توقفت بعد تصاعد الضربات العسكرية خلال العامين الأخيرين.

كما اتهم عراقجي كلاً من واشنطن وتل أبيب بتنفيذ “عدوان غير مشروع” استهدف منشآت مدنية، من بينها مستشفيات ومدارس، مندداً بما وصفه بهجوم “مدروس” على مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب، والذي خلّف عدداً كبيراً من الضحايا، معتبراً ذلك “جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية”.

ومن جهة أخرى، شدد على أن التصريحات الأمريكية لا يمكن أن تبرر هذه الهجمات أو تعفي واشنطن من المسؤولية، مؤكداً أن بلاده ستواصل تحركاتها للدفاع عن سيادتها في ظل استمرار التصعيد العسكري.

في المقابل، دعا فولكر تورك إلى إجراء تحقيق سريع وشفاف بشأن استهداف المدرسة، مطالباً بنشر نتائجه وضمان تحقيق العدالة للضحايا، ومؤكداً أن الحادث أثار “ذعراً كبيراً”.

كما يأتي ذلك في وقت نفى فيه دونالد ترامب مسؤولية بلاده عن قصف المدرسة، معتبراً أن إيران قد تكون وراء الحادث، بينما أكد وزير الدفاع الأمريكي أن التحقيق لا يزال جارياً لتحديد ملابسات الواقعة.

وبينما تستمر المواجهات بين إيران وإسرائيل منذ أسابيع، تتصاعد حدة التوتر في المنطقة، وسط ضغوط دولية متزايدة للتوصل إلى اتفاق يضع حداً للتصعيد العسكري المتواصل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.