اختطاف صحافية أميركية في بغداد يثير القلق
أعلنت وزارة الداخلية في بغداد، اليوم الثلاثاء، تعرض صحافية أميركية لعملية اختطاف من قبل مجهولين، في حادث أمني جديد يسلط الضوء على التحديات الأمنية التي تشهدها العاصمة العراقية، وسط تحركات مكثفة من الأجهزة الأمنية لتعقب الجناة وتحرير المختطفة.

وفي هذا السياق، أوضحت الوزارة أن القوات الأمنية تمكنت، خلال عمليات المطاردة، من محاصرة مركبة تابعة للخاطفين، ما أدى إلى انقلابها أثناء محاولة الفرار، حيث تم توقيف أحد المشتبه فيهم وحجز إحدى السيارات المستعملة في العملية، فيما تتواصل الجهود لتوقيف باقي المتورطين.
من جهة أخرى، أفادت معطيات إعلامية أن الضحية هي الصحافية الأميركية شيلي كليستون، التي جرى اختطافها في أحد شوارع العاصمة، حيث أظهر مقطع فيديو متداول لحظة اعتراض طريقها من طرف مسلحين وإجبارها على الصعود إلى سيارة غادرت المكان بسرعة.
كما كشفت مصادر أمنية أن السائق الموقوف يحمل هوية لمؤسسة أمنية، في تطور يثير تساؤلات حول ملابسات العملية، مشيرة إلى أن المختطفة نُقلت إلى محافظة بابل، بينما لا تزال التحقيقات جارية لكشف كافة خيوط القضية.
وفي المقابل، شددت وزارة الداخلية على أنها لن تسمح بأي محاولات لزعزعة الأمن أو استهداف الأجانب، مؤكدة أن أجهزتها الأمنية في حالة يقظة مستمرة للتعامل بحزم مع مثل هذه الجرائم وتقديم المتورطين إلى العدالة.
كما يأتي هذا الحادث في سياق أمني متوتر تشهده البلاد، خاصة مع تزايد التحذيرات الأمنية التي أصدرتها السفارة الأميركية خلال الفترة الأخيرة، والتي نبهت رعاياها إلى مخاطر محتملة من بينها عمليات الاختطاف.
وفي المحصلة، يعيد هذا الحادث تسليط الضوء على الهشاشة الأمنية التي ما تزال تواجهها بعض المناطق في العراق، رغم تحسن الوضع نسبياً خلال السنوات الماضية، في وقت تتواصل فيه الجهود الرسمية لفرض الاستقرار وضمان سلامة المواطنين والأجانب.