احتقان بقطاع التكوين المهني بفاس مكناس واحتجاجات مرتقبة

يشهد قطاع التكوين المهني بجهة فاس مكناس حالة من الاحتقان المتصاعد، عقب قرارات إدارية أصدرتها المديرة العامة لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل لبنى اطريشا، والتي شملت عدداً من المسؤولين الجهويين.

وفي هذا السياق، همّت هذه القرارات تنزيل المدير الجهوي إلى منصب مكون مع نقله إلى الراشيدية، إضافة إلى تنقيل رئيسة قسم اللوجيستيك إلى منصب مكونة، وهو ما أثار انتقادات نقابية وصُنف ضمن إجراءات “جائرة” و”تعسفية”.

كما عبّر المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للتكوين المهني، المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، عن استيائه مما اعتبره استمرار سياسة التسويف من طرف الإدارة العامة، مؤكداً أن هذه القرارات تفتقر إلى المبررات القانونية والمهنية وتؤثر سلباً على الاستقرار النفسي والاجتماعي للشغيلة.

وأضافت النقابة أن الإجراءات استهدفت كفاءات ساهمت في تحقيق نتائج إيجابية، منتقدة ما وصفته بـ”الشطط في استعمال السلطة” واتخاذ قرارات خارج الأطر القانونية، دون المرور عبر اللجان المختصة، في خرق لمبادئ الحكامة الجيدة.

ومن جهة أخرى، أعلنت النقابة تنظيم وقفتين احتجاجيتين أمام مقر الإدارة الجهوية بمدينة فاس يومي 3 و7 أبريل 2026، في خطوة تصعيدية للدفاع عن كرامة الشغيلة، مع التلويح بإجراءات نضالية إضافية في حال استمرار تجاهل المطالب.

ويأتي هذا التصعيد في وقت يطالب فيه الفاعلون النقابيون بفتح حوار جاد ومسؤول، يضمن احترام الحقوق المهنية ويعيد الاستقرار إلى قطاع حيوي يُعول عليه في تأهيل الموارد البشرية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.