ترامب يدرس إقالة غابارد بسبب ملف إيران

كشفت تقارير إعلامية أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ناقش خلال الأسابيع الأخيرة مع عدد من أعضاء إدارته احتمال إقالة مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد، على خلفية خلافات تتعلق بتقييم التهديد الإيراني وموقف الإدارة من الحرب.

وفي هذا السياق، أفادت مصادر مطلعة أن ترامب أبدى استياءه من تعامل غابارد مع نائبها السابق، الذي صرح بأن إيران لا تمثل تهديداً وشيكاً للولايات المتحدة، وهو ما اعتُبر داخل البيت الأبيض تقويضاً لمبررات التصعيد العسكري.

كما أثارت شهادة غابارد أمام الكونغرس، الشهر الماضي، جدلاً داخل الإدارة، بعدما امتنعت عن إدانة تلك التصريحات، في خطوة فُسرت على أنها تردد في دعم موقف الإدارة الداعي إلى مواجهة إيران، ما زاد من حدة التوتر بينها وبين الرئيس.

ورغم ذلك، قدم ترامب دعماً حذراً لغابارد، مؤكداً أنها “مختلفة قليلاً” في طريقة تفكيرها، دون أن يشكك بشكل مباشر في قدرتها على أداء مهامها، في وقت حذر فيه مستشارون من أن إقالتها دون وجود بديل قد يخلق ارتباكاً داخل أجهزة الاستخبارات.

ومن جهة أخرى، دافع مسؤولون في البيت الأبيض عن أدائها، مشيرين إلى أنها تواصل العمل على ملفات معقدة، خاصة في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بالحرب في إيران، مؤكدين أن التنسيق مستمر بين مختلف الأجهزة الاستخباراتية.

وتأتي هذه التطورات في سياق خلافات متزايدة بين الطرفين، شملت قضايا تتعلق بالتصاريح الأمنية والتصريحات العلنية حول البرنامج النووي الإيراني، ما يعكس تبايناً في الرؤى داخل الإدارة الأميركية بشأن إدارة هذا الملف الحساس.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.