البيضاء تضيء بالأزرق دعما لأطفال التوحد

أشادت ولاية جهة الدار البيضاء-سطات باليوم العالمي للتوعية باضطراب التوحد، عبر مشاركتها في الحملة الدولية “Light It Up Blue”، ضمن برنامج متواصل منذ سنة 2015 بشراكة مع الجمعيات الجهوية، بهدف تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التشخيص المبكر والتكفل بالأطفال المصابين.

وفي هذا الإطار، قامت السلطات بإضاءة عدد من المباني الرمزية باللون الأزرق، من بينها مقر الولاية وBank Al-Maghrib ومبنى الجماعة، في خطوة تعكس الانخراط المحلي في هذه المبادرة العالمية التي تنظمها Autism Speaks، الرامية إلى تسليط الضوء على اضطراب التوحد وتعزيز الإدماج المجتمعي.

وفي السياق ذاته، أكدت الولاية استمرار جهودها لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة، خاصة الأطفال المصابين بالتوحد، وذلك في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي أطلقها محمد السادس، والتي ساهمت منذ 2005 في إحداث عشرة مراكز متخصصة بجهة الدار البيضاء-سطات بطاقة استيعابية تبلغ 1360 مستفيدا، وبغلاف مالي تجاوز 42.5 مليون درهم.

كما شملت تدخلات المبادرة تهيئة وتجهيز أكثر من عشرين مركزا متخصصا بغلاف مالي قدره 24.7 مليون درهم، إلى جانب دعم تسييرها بما يفوق 17 مليون درهم، في إطار تعزيز خدمات التكفل والدعم النفسي والتربوي لهذه الفئة.

ومن جهة أخرى، تم إحداث أكثر من 105 أقسام للإدماج المدرسي، من بينها 63 قسما مخصصا للأطفال المصابين بالتوحد، فضلا عن تنفيذ برامج لتأهيل المربين ومسيري المراكز، مما يتيح سنويا تمدرس أزيد من 745 طفلا من الأسر المعوزة، في خطوة تروم تعزيز تكافؤ الفرص وتحسين جودة الإدماج التعليمي.

ويأتي تخليد هذا اليوم، الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة سنة 2007، في سياق دولي يهدف إلى لفت الانتباه إلى اضطراب التوحد، باعتباره من القضايا الصحية والاجتماعية التي تتطلب تضافر الجهود لتحسين جودة حياة المصابين وأسرهم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.