ترامب يلوّح بالنفط وفتح هرمز

أعلن دونالد ترامب أن الولايات المتحدة قادرة على فتح مضيق هرمز “بسهولة مع مزيد من الوقت”، معتبراً أن السيطرة على تدفقات النفط قد تتيح تحقيق “ثروة طائلة”، في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بالحرب مع إيران.

ويأتي هذا التصريح في وقت يشهد فيه مضيق هرمز اضطراباً كبيراً في حركة الملاحة، بعد أن أقدمت إيران على تقييد المرور البحري رداً على الضربات الأميركية الإسرائيلية التي انطلقت أواخر فبراير، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة وزيادة القلق في الأسواق العالمية.

وفي هذا السياق، أكد ترامب عبر منصة “تروث سوشال” أن بلاده تمتلك القدرة على إعادة فتح الممر الحيوي، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، دون أن يحدد جدولاً زمنياً لإنهاء العمليات العسكرية، وهو ما زاد من الضغوط الداخلية والدولية على إدارته.

من جهة أخرى، كشفت بيانات حديثة عن ارتفاع طفيف في عدد السفن العابرة للمضيق خلال الأيام الأخيرة، رغم استمرار القيود، حيث سجلت زيادة تدريجية في حركة الشحن، مع اعتماد بعض السفن مسارات قريبة من السواحل الإيرانية أو العمانية لتفادي مناطق التوتر.

كما أظهرت المعطيات أن هذا النشاط البحري لا يزال محدوداً مقارنة بالفترة التي سبقت اندلاع الحرب في 28 فبراير، حين شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات مشتركة على طهران، ما دفع إيران إلى فرض ما وصف بـ“حصار انتقائي” على الممر البحري.

في المقابل، تواصل التهديدات المتبادلة بين الأطراف المعنية تأجيج المخاوف من اتساع رقعة الصراع، خاصة مع تلويح واشنطن بخيارات إضافية، ورد طهران بتهديدات مضادة، ما يجعل مستقبل الملاحة في المضيق رهيناً بالتطورات العسكرية والسياسية في المنطقة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.