تركيا : زوجة شرطي متقاعد تقطع جثته وتلقيها في القمامة
أعلنت الشرطة التركية، اليوم الإثنين، عن كشف ملابسات جريمة صادمة هزت مدينة بورصة، حيث قُتل علي فؤاد أوزونوغلو، شرطي متقاعد يبلغ 75 عاماً، على يد زوجته عدالة أوزونوغلو، بعد أسابيع من الغموض والبحث المكثف.
وتعود أحداث القضية إلى 28 يناير الماضي، عندما اختفى الضحية من منزله في منطقة عثمان غازي. وبعد يومين، تقدمت الزوجة ببلاغ للشرطة تدّعي فيه أن زوجها خرج لفتح باب المنزل ولم يعد، ما دفع السلطات إلى فتح تحقيق شامل وعمليات بحث واسعة في الحي.
وخلال المعاينة، عثرت فرق الشرطة على متعلقات الضحية الشخصية داخل المنزل، بينها هاتفه ومحفظته وأوراقه الرسمية، كما لوحظت آثار دماء في المطبخ والحمام ومدخل الشقة، بالإضافة إلى أدوات حادة يشتبه في استخدامها في الجريمة. وأظهرت الفحوصات الجنائية أن الدماء تعود للضحية، فيما تطابقت بصمات الزوجة على الساطور والسكين مع الأدلة المجمعة.
وخلال التحقيقات، أنكرت الزوجة في البداية ارتكاب الجريمة، لكنها أقرت لاحقاً بأنها قطعت الجثة إلى 15 قطعة، وضعتها في أكياس بلاستيكية قبل التخلص منها في حاويات القمامة القريبة وعلى مراحل. وادعت أن الوفاة حدثت نتيجة سقوط الضحية من الدرج، وأن تصرفها جاء بدافع الخوف من اتهامها بالقتل.
ويذكر أن الضحية كان قد تقاعد بعد مسيرة طويلة في جهاز الشرطة، وكان معروفاً بسيرته الهادئة وانضباطه، فيما كان الزوجان يعيشان بمفردهما. ورغم عمليات البحث المكثفة في الحي والمناطق المجاورة، لم يتم العثور حتى الآن على أجزاء الجثة.
وقررت المحكمة توقيف الزوجة على ذمة التحقيق، فيما أُفرج عن أبنائها بشروط رقابية، مع استمرار التحقيقات للكشف عن كافة ملابسات هذه الجريمة المروعة.