شهدت مراكش عرضاً فنياً مميزاً لفيلم طحالب مرة، في إطار الدينامية الثقافية التي تعرفها المدينة، حيث نظمت جمعية عصفور للثقافة والشباب بتنسيق مع الجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب أمسية سينمائية خاصة بالمركب الثقافي، استقطبت جمهوراً واسعاً من عشاق الفن السابع.
وعرفت هذه التظاهرة حضور نخبة من المثقفين والفنانين المحليين، إلى جانب مهتمين بالشأن السينمائي، حيث خلق الفيلم صدى فنياً لافتاً وفتح نقاشاً غنياً حول مضامينه الجريئة التي تعكس قضايا اجتماعية من الواقع المغربي بأسلوب إبداعي حديث.
وبالإضافة إلى ذلك، نال العمل استحسان الحاضرين الذين أشادوا بجودته الفنية وجرأته في الطرح، فيما اعتبره عدد من النقاد إضافة نوعية للمشهد السينمائي الوطني، لما يحمله من رؤية إخراجية متميزة ومعالجة فنية مختلفة.
ومن جهة أخرى، تميزت الأمسية بحضور محمد بوصبع، الذي ساهم في إغناء النقاش وتقديم قراءات فنية حول العمل، مما أضفى على الحدث بعداً تفاعلياً بين الفنانين والجمهور.
وأكد منظمو الفعالية أن الهدف من هذا العرض يتمثل في دعم الطاقات الشابة وفتح فضاءات للتعبير الفني، إلى جانب تقريب الجمهور من تجارب سينمائية جديدة، مع السعي إلى توسيع مثل هذه المبادرات مستقبلاً داخل وخارج المدينة.
وفي المحصلة، يعكس عرض “طحالب مرة” قدرة السينما المحلية على خلق دينامية ثقافية حقيقية، وإبراز مواهب واعدة تساهم في إغناء الساحة الفنية المغربية وتعزيز التنوع والإبداع.