تمكن حزب الاستقلال من تحقيق اختراق مهم على حساب حلفائه داخل الأغلبية بجهة الدار البيضاء–سطات، ممثلين في حزب الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار، وذلك خلال انتخابات رئاسة مجالس مجموعة الجماعات الترابية “التعاضد” المكلفة بتسيير مقبرتي “الإحسان” و“الغفران”.
وجرت هذه الانتخابات، يوم الجمعة، بمقر عمالة إقليم مديونة، في أجواء تنافسية أسفرت عن تغيير موازين القوى داخل هذا المرفق الجماعي الحساس، الذي يُعنى بتدبير شؤون المقابر وتسييرها بالمنطقة.
وأسفرت النتائج عن فوز مرشح حزب الاستقلال، صديق إدريس، رئيس جماعة الهراويين، برئاسة مجلس مجموعة جماعات مقبرة “الإحسان”، ما شكل مفاجأة سياسية داخل تركيبة التحالفات المحلية.
كما تمكن الحزب نفسه من حسم رئاسة مجلس مجموعة جماعات مقبرة “الغفران”، حيث فاز حسن أخشان بهذا المنصب، ما عزز حضور حزب الاستقلال داخل هذا القطاع التدبيري.