تحركات دبلوماسية قطرية متواصلة لاحتواء الأزمة بين واشنطن وطهران

mapmedias

تحركت قطر دبلوماسياً باتجاه طهران في إطار جهود الوساطة الرامية إلى نزع فتيل الأزمة المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران، وخفض مستوى التوتر تمهيداً للتوصل إلى حل سلمي للخلافات القائمة.

وأعلنت وزارة الخارجية القطرية أن زيارة الوفد القطري إلى طهران تندرج ضمن المساعي الرامية إلى دعم الوساطة واحتواء التصعيد، مؤكدة استمرار المشاورات مع مختلف الشركاء الإقليميين والدوليين بهدف الوصول إلى تسوية نهائية للأزمة.

وأوضح مدير إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الخارجية القطرية إبراهيم بن سلطان الهاشمي، خلال مؤتمر صحفي، أن المنطقة تحتاج إلى منظومة أمنية إقليمية جديدة تراعي سيادة الدول وتضمن أمنها واستقرارها، في ظل استمرار التوترات التي تشهدها المنطقة.

كما أكدت الدوحة أن جهود المملكة العربية السعودية ودول حلف مكة تأتي مكملة للمساعي التي تبذلها قطر وباكستان لاحتواء الأزمة، مشددة على ضرورة تنسيق التحركات الإقليمية والدولية لتفادي مزيد من التصعيد، ودفع الأطراف نحو الحوار والحلول الدبلوماسية.

وكان مسؤول إيراني رفيع قد أكد، الأحد، زيارة وفد قطري إلى طهران في إطار جهود الوساطة الرامية إلى تهدئة التوتر وتعزيز أمن المنطقة واستقرارها.

من جانبه، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن بلاده لم تغادر مسار المفاوضات، مشيراً إلى استمرار تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة عبر وسطاء، لكنه اتهم واشنطن بالتمسك بمطالب وصفها بالأحادية.

وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعداً في حدة التوتر بين واشنطن وطهران، بينما تتكثف الجهود الدبلوماسية الإقليمية والدولية لمنع اتساع دائرة التصعيد وفتح الطريق أمام تسوية سياسية للأزمة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.