طلاب فرنسا يصعدون احتجاجاتهم بالتزامن مع انتهاء عطلة الخريف
mapmedias
انشر
استأنف طلاب المدارس الثانوية في فرنسا، اليوم الاثنين 2 نونبر، إغلاق عدد من المؤسسات التعليمية، احتجاجاً على غلاء المعيشة وتدهور ظروف التعليم، معتبرين أن التنازلات الحكومية المعلنة لا تستجيب لمطالبهم.
وتأتي هذه الخطوة عقب احتجاجات واسعة شهدتها البلاد السبت الماضي، بمشاركة مئات الآلاف، في ثالث عطلة نهاية أسبوع متتالية من التحركات المناهضة للأوضاع الاجتماعية والتعليمية.
ورغم إعلان الحكومة إجراءات تشمل تعديل نظام القبول الجامعي، وتوفير مدرسين إضافيين، ووضع سقف لعدد التلاميذ داخل الفصول، واصل المحتجون تحركاتهم، حيث عمد طلاب بمدينة مرسيليا إلى وضع حاويات نفايات أمام مداخل عدد من المدارس.
حيث أوضح وزير التربية إدوار جيفري أن الإغلاقات شملت عدداً محدوداً من أصل 3700 ثانوية، داعياً الطلاب إلى استئناف الدراسة تفادياً للتأثير على امتحاناتهم، خصوصاً أن مئات الآلاف من تلاميذ البكالوريا انقطعوا عن الدروس منذ أسابيع.
من جهته، دعا الرئيس إيمانويل ماكرون إلى العودة للدراسة في أجواء هادئة، مؤكداً أن صوت الشباب جرى الإصغاء إليه، في وقت تواجه فيه الحكومة صعوبات مالية واقتصادية تحد من قدرتها على زيادة الإنفاق العام.