دموع الأشباح: حينما يغرق المتاع وتنجو الروح في القصر الكبير.
بين هول الصدمة ومرارة الخوف، تقرأ في العيون ضياعاً وحزناً دفيناً. نزحوا صوب خيام الإيواء بمدينة العرائش، مخلفين وراءهم كل ما يملكون، فراراً بأرواحهم من موت محقق جراء فيضانات عارمة أتت