نفت وزارة الخارجية الإثيوبية، اليوم الثلاثاء، أي تورط لها في الهجوم الذي استهدف مطار العاصمة السودانية الخرطوم، مؤكدة رفضها القاطع لما وصفته بالاتهامات غير المؤسسة الصادرة عن الجانب السوداني.
وفي هذا السياق، أوضح بيان الخارجية الإثيوبية أن أديس أبابا ترفض الاتهامات التي وُجهت إليها خلال مؤتمر صحفي مشترك للقوات المسلحة السودانية ووزارة الخارجية، معتبرة أنها لا تستند إلى أدلة موثوقة.
كما أشارت الوزارة إلى أن إثيوبيا تتأثر بشدة بتداعيات الصراع الدائر في السودان، متهمة أطرافاً في النزاع بالاستعانة بمرتزقة من متمردين إثيوبيين، وهو ما يزيد من تعقيد الوضع الأمني على الحدود المشتركة.
ومن جهة أخرى، اتهمت الخارجية الإثيوبية الجيش السوداني بدعم مجموعات متمردة وتزويدها بالأسلحة، معتبرة أن ذلك يشكل تهديداً مباشراً لأمنها القومي، مع الإشارة إلى وجود ما وصفته بأدلة على استخدام الأراضي السودانية كنقطة انطلاق لأنشطة معادية.
ويأتي هذا التوتر الدبلوماسي في أعقاب هجوم صاروخي وطائرات مسيّرة استهدف مطار الخرطوم، حيث أعلنت الخرطوم استدعاء سفيرها من أديس أبابا للتشاور، وسط تصاعد الاتهامات المتبادلة بين البلدين.
وفي السياق ذاته، يشهد السودان منذ أبريل 2023 حرباً داخلية بين الجيش وقوات الدعم السريع، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع الأمنية واتساع نطاق استخدام الطائرات المسيّرة في استهداف مواقع عسكرية ومدنية.