ولي العهد الأمير مولاي الحسن في عيد ميلاده الثالث والعشرين.. تجديد البيعة والولاء للعرش العلوي المجيد
بقلم: الأستاذ محمد عيدني خادم الأعتاب الشريفة
جدد الشعب المغربي، بكل مظاهر الوفاء والإخلاص، تشبثه الراسخ بالعرش العلوي المجيد، وذلك بمناسبة الذكرى الثالثة والعشرين لميلاد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير الجليل مولاي الحسن، في مناسبة وطنية سامية تعكس عمق أواصر البيعة الشرعية التي تجمع العرش بالشعب، تحت القيادة الحكيمة لمولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.
وتحل هذه الذكرى الغالية على قلوب المغاربة، في وقت يواصل فيه صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن حضوره المتميز في مختلف الأنشطة الرسمية والوطنية والدولية، بما يعكس العناية المولوية السامية التي يحيطه بها جلالة الملك، إعداداً وتأهيلاً وتكويناً، ليكون امتداداً مشرفاً لمسيرة العرش العلوي المجيد، وحاملاً أميناً لمشعل الأمة المغربية وثوابتها الراسخة.
وقد أبان صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، رغم حداثة سنه، عن شخصية متزنة وحضور وازن في عدد من المحطات الرسمية الكبرى، سواء من خلال تدشين المشاريع التنموية والاستراتيجية، أو تمثيل جلالة الملك في تظاهرات ومناسبات رفيعة المستوى، الأمر الذي يؤكد الرؤية الملكية المتبصرة في إعداد جيل جديد من القيادة الوطنية القادرة على مواصلة مسيرة البناء والتنمية والاستقرار.
كما شكل التفضل الملكي السامي بتعيين صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن منسقاً لمكاتب ومصالح القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، محطة بارزة في مسار التكوين المؤسساتي والعسكري لسموه الكريم، وتجسيداً للعناية الخاصة التي يوليها جلالة الملك، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، لإعداد ولي العهد وفق رؤية استراتيجية تجمع بين الحكمة والكفاءة وروح المسؤولية.
وإذا كانت هذه المناسبة المجيدة تستحضر في وجدان الأمة المغربية يوم الثامن من ماي سنة 2003، يوم ازدان القصر الملكي العامر بميلاد مولود كريم اختار له جلالة الملك اسم مولاي الحسن، تخليداً لذكرى جده المنعم المغفور له جلالة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه، فإنها تشكل أيضاً مناسبة لتجديد البيعة والولاء للعرش العلوي المجيد، والتأكيد على التلاحم الوثيق بين العرش والشعب.
وبهذه المناسبة السعيدة، يتشرف السيد المدير العام لمجموعة “أصوات ميديا”، الأستاذ محمد عيدني، خادم الأعتاب الشريفة، أصالة عن نفسه ونيابة عن كافة أطر وصحافيي ومستخدمي المجموعة، برفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى السدة العالية بالله، مجددين فروض الطاعة والولاء والإخلاص لمولانا أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، سائلين الله العلي القدير أن يحفظ جلالته ويمتعه بموفور الصحة والعافية، وأن يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن، ويشد أزره بصنوه السعيد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.