نايف أكرد يكشف سبب غيابه عن المونديال

ماب ميديا

كشف الدولي المغربي نايف أكرد أسباب غيابه عن منافسات كأس العالم، مؤكداً أن قرار استبعاده لم يكن بسبب انتكاسة جديدة في إصابته، وإنما نتيجة عدم وصوله إلى الجاهزية البدنية الكاملة التي تسمح له بمساعدة المنتخب الوطني بالشكل المطلوب.

وفي رسالة نشرها عبر حسابه الشخصي على منصة “أنستغرام”، وجه مدافع المنتخب المغربي شكره للجماهير وكل من سانده خلال الفترة الماضية، معبراً عن تأثره الكبير برسائل الدعم التي تلقاها عقب الإعلان عن غيابه.

وأوضح أكرد أن حالته الصحية تحسنت بشكل تدريجي وأن الإصابة أصبحت خلفه، غير أن التقييم المشترك مع الطاقم التقني خلص إلى أن مستواه الحالي لا يزال غير كافٍ للمشاركة في مباريات دور المجموعات.

وقال اللاعب إن الجهود التي بذلت خلال الأسابيع الأخيرة لم تمكنه من بلوغ نسبة الجاهزية المطلوبة قبل انطلاق المنافسة، مؤكداً أن القرار تم اتخاذه بالاتفاق مع الطاقم التقني حفاظاً على مصلحة المنتخب الوطني.

كما وجه أكرد شكره لرئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والطاقم الطبي الذي رافقه خلال مرحلة العلاج والتأهيل، مشيراً إلى أن الموسم المنقضي كان مرهقاً على المستويين البدني والنفسي.

واعترف المدافع المغربي بخيبة أمله بعد فشل محاولاته للحاق بالموعد العالمي، مؤكداً أنه حاول العودة في الوقت المناسب واستعادة مستواه، لكنه تقبل القرار بمسؤولية ووعي.

وأكد أكرد دعمه الكامل لزملائه في المنتخب الوطني، مشدداً على أنه سيبقى خلف المجموعة ومشجعاً لها خلال مشوارها في كأس العالم، متمنياً تحقيق نتائج تفرح الجماهير المغربية.

وكانت الجماهير المغربية تترقب إمكانية عودة أكرد للمشاركة بعدما ظهر في التدريبات الأخيرة، غير أن الإصابة التي أبعدته عن الملاعب منذ مارس الماضي حالت دون استعادة كامل جاهزيته.

وكان اللاعب قد خضع لعملية جراحية بعد نهاية الموسم، قبل مواصلة برنامجه التأهيلي بالمغرب أملاً في العودة للمنافسات العالمية، غير أن سباقه مع الزمن لم يكلل بالنجاح، ليتم تعويضه في القائمة النهائية بمروان سعدان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.