واصلت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي أولاد الطيب، التابع للسرية الجهوية بفاس، تنفيذ عملياتها الأمنية الرامية إلى محاربة الجريمة بمختلف أشكالها، حيث نجحت في تنفيذ عملية أمنية نوعية أسفرت عن توقيف سبعة أشخاص يشتبه في تورطهم في الاتجار بالمخدرات واعتراض سبيل المارة، من بينهم ثلاثة أشخاص كانوا مبحوثاً عنهم على الصعيد الوطني.
وجاءت هذه العملية بعد تحريات ميدانية دقيقة مكنت من تحديد أماكن تواجد المشتبه فيهم، قبل أن تتدخل عناصر الدرك الملكي بشكل محكم، لتسفر العملية عن حجز ثلاث دراجات نارية يشتبه في استعمالها في أنشطة إجرامية، وكميات من مخدر الكيف المطحون والشيرا والكوكايين، إضافة إلى أسلحة بيضاء ومبلغ مالي وهواتف نقالة.
وتعكس هذه العملية حجم المجهودات التي تبذلها مصالح الدرك الملكي بأولاد الطيب في سبيل التصدي للجريمة وتعزيز الأمن، من خلال تدخلات استباقية ويقظة ميدانية متواصلة، وهو ما ساهم في تعزيز الإحساس بالأمن لدى الساكنة والحد من الأنشطة الإجرامية بالمنطقة.
وتستحق هذه النتائج الأمنية التنويه بالمجهودات التي يقودها قائد المركز الترابي للدرك الملكي بأولاد الطيب، إلى جانب جميع العناصر العاملة تحت إشرافه، لما يبدونه من تفانٍ وانضباط وحضور ميداني دائم في سبيل حماية المواطنين وتطبيق القانون، في تجسيد حقيقي لشعار “العين التي لا تنام”.
وقد تم وضع الموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل استكمال الأبحاث والكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، مع احترام قرينة البراءة إلى حين صدور الأحكام القضائية النهائية.