شهدت بلدة القباب التابعة لإقليم خنيفرة، يوم الثلاثاء 21 يوليوز، واقعة اعتداء خطيرة أسفرت عن إصابة شاب بجروح بليغة على مستوى الرأس، استدعت نقله على وجه السرعة إلى قسم الإنعاش بمدينة الدار البيضاء لتلقي العلاجات الضرورية.
وبحسب ما أفادت به أسرة الضحية، فإن الشاب تعرض لضربة بواسطة حجر استهدفت مؤخرة رأسه، ما تسبب، وفق المعطيات الطبية التي تتوفر عليها الأسرة، في كسر بالجهة الخلفية من الجمجمة، وتفتت جزء من العظم فوق الدماغ، إضافة إلى نزيف داخلي على مستوى غشاء الدماغ، وهو ما استدعى إخضاعه للعناية الطبية المركزة بالنظر إلى خطورة حالته الصحية.

وأضافت أسرة المصاب أن خلفيات الواقعة تعود، حسب روايتها، إلى نزاع سابق بين الشخص المشتبه في ارتكابه الاعتداء وأحد مرافقي الضحية، مؤكدة أن الضحية لم يكن طرفا في ذلك الخلاف، وإنما تدخل في محاولة لتهدئة الأوضاع وفض النزاع، قبل أن يعمد المشتبه فيه، بحسب الأسرة، إلى تتبعهم وترصدهم، ويوجه للضحية ضربة قوية بواسطة حجر على مستوى الرأس.

وخلفت هذه الواقعة صدمة واستياء وسط ساكنة القباب، خاصة بالنظر إلى خطورة الإصابات التي تعرض لها الضحية، في وقت ينتظر فيه الرأي العام المحلي ما ستسفر عنه الأبحاث التي تباشرها المصالح الأمنية المختصة، تحت إشراف النيابة العامة، من أجل تحديد جميع ملابسات القضية وترتيب المسؤوليات القانونية على ضوء نتائج التحقيق.
وتؤكد أسرة الضحية تشبثها بكشف جميع ظروف وملابسات هذه القضية، معبرة عن أملها في إنصاف ابنها عبر التطبيق الصارم للقانون، فيما لا يزال الضحية يخضع للمراقبة الطبية داخل المؤسسة الاستشفائية.