اختلالات في وكالتي النرجس والأطلس التابعتين لبريد بنك بفاس تثير استياء المرتفقين
map media
انشر
فاس – محمد عيدني
تتزايد شكاوى عدد من المواطنين بمدينة فاس بشأن مستوى الخدمات المقدمة داخل وكالتي النرجس والأطلس التابعتين لبريد بنك،في ظل ما وصفه مرتفقون بخصاص في الموارد البشرية وارتفاع ملحوظ في فترات الانتظار،الأمر الذي يؤثر سلبًا على مصالح المواطنين ويعرقل إنجاز معاملاتهم اليومية. وأفاد عدد من المرتفقين بأن وكالة النرجس تعرف ضغطًا متزايدًا على خدماتها،مقابل محدودية في عدد الموظفين المكلفين باستقبال المواطنين ومعالجة ملفاتهم، وهو ما يؤدي إلى بطء في تقديم الخدمات وتراكم أعداد المرتفقين داخل الوكالة. كما أشار مواطنون إلى أن التوجه نحو وكالة الأطلس لم يعد يشكل حلاً بديلاً، بسبب الاكتظاظ الكبير الذي تعرفه بدورها،حيث تشهد الوكالة يوميًا توافد أعداد كبيرة من المواطنين القادمين من أحياء مختلفة،ما ينتج عنه طوابير طويلة وتأخر في قضاء المصالح الإدارية والمالية. وأكد عدد من المتضررين أن الوضع الحالي لا ينسجم مع التوجهات المعلنة الرامية إلى تحديث الإدارة وتجويد الخدمات وتقريبها من المواطنين،خاصة في مدينة بحجم فاس التي تعرف كثافة سكانية مرتفعة وحركية اقتصادية وإدارية مهمة. ويرى متابعون أن معالجة هذه الإشكالات تقتضي تعزيز الموارد البشرية داخل وكالتي النرجس والأطلس،وإعادة تقييم توزيع الموظفين وفق حجم الإقبال المسجل بكل وكالة، بما يضمن تقديم خدمات في ظروف مناسبة ويحفظ وقت وكرامة المرتفقين. وتبقى الأسئلة مطروحة حول مدى علم المسؤولين الجهويين والمركزيين ببريد بنك بالوضع الذي تعيشه وكالتا النرجس والأطلس،والإجراءات التي سيتم اتخاذها لتجاوز هذه الاختلالات والاستجابة لانتظارات المواطنين الذين يطالبون بخدمات أكثر فعالية وسرعة وجودة. وفي انتظار تفاعل الجهات المعنية مع هذه الشكاوى،يظل المرتفق الفاسي هو المتضرر الأول من استمرار الاكتظاظ وتأخر الخدمات داخل عدد من الوكالات البريدية بالمدينة