تعيش كواليس حزب الاستقلال بجهة الدار البيضاء-سطات على وقع تنافس متصاعد بين عدد من الوجوه النسائية، سعيا إلى تصدر اللائحة الجهوية المخصصة للنساء، بالتزامن مع اقتراب الانتخابات التشريعية.
وبحسب مصادر من داخل التنظيم الاستقلالي، لم تحسم قيادة الحزب، التي يقودها نزار بركة، إلى حدود الساعة اسم المرشحة التي ستتولى قيادة اللائحة الجهوية، رغم تعدد الأسماء المطروحة.
وتبرز الوزيرة السابقة ياسمينة بادو ضمن أبرز الأسماء المتداولة، إذ تشير مصادر حزبية إلى وجود توجه لمنحها صدارة اللائحة، مستحضرة تجربتها الانتخابية السابقة بدائرة أنفا.
في المقابل، ترى مصادر أخرى أن ترشيح بادو قد لا يحظى بموافقتها، خاصة في ظل ابتعادها عن المشهد السياسي منذ مدة، إلى جانب وجود توجه داخل الحزب لمنح الفرصة لوجوه نسائية جديدة من مختلف أقاليم الجهة.
كما يتداول استقلاليون اسم نادية فضمي، رئيسة جماعة سطات، باعتبارها من الوجوه التي راكمت تجربة داخل الحزب وفي تدبير الشأن المحلي.
ويبرز كذلك اسم يسرى لشهب، نائبة رئيس المجلس الجماعي للخزازرة بإقليم سطات، بعدما وضعت ترشيحها رسميا لدى قيادة الحزب، مستندة إلى حضورها التنظيمي وعضويتها في المجلس الإقليمي ومسارها الأكاديمي.
وفي السياق نفسه، تتحدث مصادر استقلالية عن إمكانية الدفع بمرشحة من إقليم بنسليمان، بهدف دعم وزير الصناعة رياض مزور، وكيل اللائحة بهذه الدائرة، مع تداول اسم من جماعة المنصورية ذات الحضور الاستقلالي.
وبين تعدد الأسماء وتباين الحسابات الانتخابية والتنظيمية، تظل هوية المرشحة التي ستتصدر اللائحة الجهوية للاستقلال بجهة الدار البيضاء-سطات غير محسومة، في انتظار ما ستسفر عنه المشاورات الداخلية خلال المرحلة المقبلة.