أطفال القدس يحتفون بالمغرب ويصفون التجربة بتجربة العمر

أكد رئيس بعثة أطفال القدس المشاركة في المخيم الصيفي بالمغرب،أن الأطفال الفلسطينيين يشعرون خلال وجودهم بالمملكة بأنهم بين أهلهم وفي بيتهم وموطنهم،معتبراً أن هذه التجربة تتيح لهم فرصة للتعرف على المغرب وثقافته وعاداته وتقاليده.

وقال الأعرج،في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء،إن مشاركة أطفال القدس في هذا البرنامج تفتح المجال أمامهم للاندماج مع الأطفال المغاربة،وبناء جسور التواصل والتعارف بينهم،واصفاً التجربة بأنها «تجربة للعمر».

وأبرز رئيس البعثة أن أطفال القدس يكنون محبة كبيرة للمغرب،دولة وشعباً،مشيرا إلى أن وجودهم بالمملكة يشكل مناسبة لتعزيز الروابط الإنسانية والثقافية بينهم وبين أقرانهم المغاربة.

ويعد مخيم أطفال القدس،الذي انطلق سنة 2008 برعاية سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس،رئيس لجنة القدس،أحد البرامج الاجتماعية والتربوية التي تنفذها وكالة بيت مال القدس الشريف سنوياً.

ويهدف هذا البرنامج إلى تنمية قدرات الأطفال واليافعين،وتعزيز التواصل الثقافي،إلى جانب إتاحة فرص للتعارف والتبادل مع أقرانهم في المملكة المغربية،بما يسهم في ترسيخ قيم الانفتاح والتعايش والتبادل الثقافي.

كما يشارك أطفال القدس،ككل سنة،الشعب المغربي أفراحه بالأعياد الوطنية التي تصادف وجودهم بالمملكة،من خلال تقديم فقرات فنية يرددون خلالها النشيد الوطني المغربي وأغاني مختارة من الريبرتوار الغنائي الوطني المغربي.

وتترافق هذه العروض مع لوحات مستوحاة من التراث الفلسطيني ورقصات الدبكة الشعبية،في مشهد يجمع بين التعبير عن الهوية الفلسطينية والاحتفاء بالمغرب وثقافته،ويعكس عمق الروابط التي تجمع الشعبين المغربي والفلسطيني.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.