تتجه الأوضاع في الشرق الأوسط نحو مزيد من التصعيد، في ظل تحركات عسكرية أميركية متسارعة وتعزيز للوجود العسكري في المنطقة، بالتزامن مع تلويح واشنطن بإمكانية استئناف الضربات ضد إيران، وسط مخاوف متزايدة بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز.
وبحسب ما نقلته صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين أميركيين، بدأ البنتاغون الدفع بحاملة طائرات ثالثة وسفن حربية إضافية تقل عناصر من مشاة البحرية، في خطوة قد ترفع عدد العسكريين الأميركيين في المنطقة بنحو 9 آلاف إلى 10 آلاف عنصر بحلول نهاية نوفمبر المقبل.
وتأتي هذه التعزيزات في وقت أفادت فيه تقارير بأن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يدرس استئناف الضربات العسكرية على إيران، بعد رفضه مقترحاً إيرانياً جديداً، فيما أشار في تصريحات لمجلة «تايم» إلى إمكانية اللجوء إلى العمل العسكري بعد انتخابات التجديد النصفي إذا استمر الجمود الدبلوماسي.
حيث تدرس طهران، وفق مصادر مطلعة، توسيع بنك أهدافها في حال عادت الولايات المتحدة إلى شن ضربات عسكرية، بما قد يشمل مصالح حيوية أميركية أو مرتبطة بها في المنطقة.
وزادت التطورات الميدانية من حدة المخاوف بشأن أمن الممرات البحرية، بعدما أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة بتعرض ناقلة نفط لهجوم أثناء عبورها مضيق هرمز، ما أدى إلى إصابتها بمقذوف مجهول واندلاع حريق على متنها.
وتأتي هذه التطورات في وقت يظل فيه مضيق هرمز نقطة حساسة بالنسبة لأمن الملاحة وإمدادات الطاقة، ما يضيف بعداً جديداً إلى التوتر المتصاعد بين واشنطن وطهران.