إثيوبيا وإريتريا تتبادلان اتهامات العدوان وسط تصاعد التوتر
mapmedias
انشر
تبادلت إثيوبيا وإريتريا الاتهامات بشنّ «حرب عدوانية»، في ظل تصاعد التوتر بين البلدين وتزايد المخاوف من اتساع رقعة المواجهات المرتبطة بإقليم تيغراي وتحولها إلى نزاع إقليمي.
حيث وجهت إثيوبيا رسالة إلى أعضاء مجلس الأمن الدولي، اتهمت فيها إريتريا بارتكاب «عدوان صارخ»، مؤكدة أنها مضطرة إلى ممارسة حقها في الدفاع عن النفس.
وقال وزير الخارجية الإثيوبي، غيديون تيموثيوس، في رسالة موجهة إلى البعثة الفرنسية لدى الأمم المتحدة، إن قوات إريترية توجد داخل إقليم تيغراي على عمق يتراوح بين 30 و60 كيلومتراً، معتبراً أن ذلك يشكل عملاً عدوانياً يبرر، وفق موقف أديس أبابا، اللجوء إلى الدفاع المشروع عن النفس.
و رد وزير الإعلام الإريتري، يماني جبري مسقل، عبر منصة «إكس»، باتهام إثيوبيا بشنّ «حرب عدوانية غير مبررة» ضد بلاده، فيما تواصل أسمرة نفي معظم الاتهامات الإثيوبية الموجهة إليها.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توترات مرتبطة بالنزاع بين الجيش الإثيوبي ومتمردي تيغراي، وسط مخاوف من أن يؤدي تجدد المواجهات بين أديس أبابا وأسمرة إلى توسيع دائرة عدم الاستقرار في منطقة القرن الإفريقي.
وبين الاتهامات المتبادلة والنفي الرسمي، تظل التطورات الميدانية والمواقف الدبلوماسية خلال المرحلة المقبلة عوامل أساسية في تحديد مسار الأزمة وانعكاساتها على أمن المنطقة.