دشن يوم الاثنين بمدينة فاس، بأمر من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، متحف الثقافة اليهودية المغربية، ليشكل فضاء جديدا لصون الذاكرة اليهودية المغربية وتثمين أحد روافد الهوية الوطنية.
ويقع المتحف في قلب الملاح بفاس، ويضم مجموعة من القطع التراثية والدينية والأثرية والفنية، إلى جانب الأرشيفات والكتب والمخطوطات، بما يبرز تاريخ الوجود اليهودي بالمغرب الممتد لآلاف السنين.
ويجسد المشروع الرؤية الملكية الرامية إلى الحفاظ على تنوع روافد الهوية المغربية وتعزيز قيم التعايش والحوار والعيش المشترك.
وكان الملك محمد السادس قد أعطى سنة 2019 انطلاقة أشغال بناء المتحف، ضمن برنامج تأهيل المدينة العتيقة لفاس وتثمين موروثها التاريخي. وتبلغ مساحته أكثر من 1700 متر مربع، منها نحو 1200 متر مربع مخصصة لفضاءات العرض.
ويقدم المتحف عرضا دائما يستعرض جوانب من التاريخ الاجتماعي والثقافي والديني والاقتصادي لليهود المغاربة، من خلال مسار يمتد لأكثر من 2500 سنة من الوجود اليهودي بالمغرب