فوز الديمقراطيين يفتح الباب لمساءلة هيغسيث عن حرب إيران.
mapmedias
انشر
تتصاعد الضغوط على وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، بعد خسارة الجمهوريين السيطرة على الكونغرس في انتخابات منتصف الولاية، وسط انتقادات لدوره في الحرب على إيران ودعوات ديمقراطية إلى مساءلته. وفي المقابل، جدد الرئيس دونالد ترمب دعمه لوزير دفاعه، مؤكداً أنه «يقوم بعمل جيد جداً».
وتزامنت هذه التطورات مع تحرك دبلوماسي جديد بشأن الحرب، إذ تدرس إيران مقترحات وصفت بأنها ملموسة قدمها وسطاء بشأن مستقبل برنامجها النووي، في مؤشر على إمكانية تحريك المفاوضات المتعثرة بين طهران وواشنطن.
وبحسب تقارير إعلامية، جاءت هذه التحركات في وقت تكثفت فيه جهود الوساطة الإقليمية لتفادي عودة التصعيد العسكري، خصوصاً بعد الانتخابات الأميركية، فيما لا تزال واشنطن وطهران متمسكتين بمواقف وشروط متباينة بشأن مسار المفاوضات.
حيث واصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اتصالاته الإقليمية،لبحث التطورات والجهود الرامية إلى تعزيز أمن المنطقة واستقرارها مع مسؤولين في السعودية وقطر وعُمان والكويت وتركيا والأردن.
ومن جهة أخرى، يواجه هيغسيث احتمال تحقيقات مكثفة داخل الكونغرس، بعدما أعلن الديمقراطيون عزمهم تشديد الرقابة على وزارة الدفاع، فيما أعلن الوزير نفسه رفضه لمحاولات عزله أو مساءلته، مؤكداً تمسكه بمواصلة العمل من البنتاغون.
وتضع هذه التطورات الإدارة الأميركية أمام اختبار مزدوج، بين الضغوط السياسية الداخلية المتصاعدة بسبب الحرب على إيران، ومحاولات الوسطاء فتح مسار دبلوماسي قد يفضي إلى وقف القتال وإعادة إطلاق المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني.