كل يوم يزداد، تزداد معه دعوات للاحتجاج ضد سياسات ماكرون، فهو الذي وحسب خصومه السياسيين، قد أفلح في خرق شرخ واضح في الشارع الفرنسي مع ارتفاع حمى الاحتجاجات،خير دليل على هذه الاخفاقات، التي حملت فرنسا نفسها في صراع داخلي، أضعف جبهتها الداخلية وانعكس ذلك على تواجدها على الساحات الافريقية وعلاقاتها مع باقي حلفائها، بعد أن فقدت بريقها هناك وضيعت من بين أيديها دولا وحلفاء ومعاقل لجيوشها واستثماراتها.