الرباط – وجه وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، رسائل شديدة اللهجة إلى المضاربين والمتلاعبين بالأسعار، خاصة في المناطق المتضررة من الفيضانات (القصر الكبير) ومع اقتراب شهر رمضان، مؤكداً أن الحكومة لن تتساهل مع من يستغلون الكوارث الطبيعية أو زيادة الاستهلاك لتحقيق أرباح غير مشروعة.
مواجهة “تجار الأزمات” والفيضانات
وخلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب، أكد مزور أن الحكومة تتابع بدقة وضعية الأسواق في المناطق المنكوبة، مشدداً على أن “المزايدة في الكوارث الطبيعية أمر معيب”. وأبرز الوزير أن السلطات لم تكتفِ بالزجر، بل عملت على إيصال السلع للساكنة المتضررة مجاناً لقطع الطريق على المحتكرين، متوعداً “الفراقشية” (المضاربين) بملاحقتهم ميدانياً بقوله: “رجلينا برجليهم”.
تموين رمضان واستئناف صيد السردين
طمأن المسؤول الحكومي المواطنين بشأن وفرة المواد الأساسية، مشيراً إلى النقاط التالية:
-
حملات المراقبة: تنفيذ 30 زيارة تفتيشية كبرى منذ بداية السنة، مع تفعيل دور اللجان المختلطة يومياً لرصد المخازن السرية.
-
إشكالية السردين: أوضح الوزير أن النقص الحالي سيعرف انفراجاً مع استئناف نشاط الصيد في 15 فبراير الجاري، مما سينعكس إيجاباً على الأسعار والوفرة.
-
استهداف المضاربة: تكثيف الرقابة الاستثنائية المرتبطة بشهر رمضان لمواجهة تزايد الاستهلاك.
تجويد الخدمات البريدية والدعم الاجتماعي
وفي شق آخر، أقر الوزير بوجود تناقص تدريجي في بعض الخدمات البريدية داخل المدن، لكنه أكد على الدور الاستراتيجي لمجموعة “بريد المغرب” في:
-
التغطية الشاملة: التواجد في كافة الجماعات الترابية للمملكة.
-
الدعم الاجتماعي: تأمين صرف الدعم الاجتماعي المباشر للفئات المستهدفة.
-
التطوير: العمل المستمر على رقمنة وتعميم الخدمات لضمان جودتها.