رحيل النائبة النزهة أباكريم يخلف حزناً واسعاً

نعت الأوساط السياسية والشعبية في المغرب، ببالغ الحزن والأسى، وفاة النائبة البرلمانية النزهة أباكريم، التي وافتها المنية بعد صراع مع المرض، مخلفة وراءها حزناً عميقاً في نفوس زملائها ومعارفها وكل من تتبع مسارها المهني والإنساني.

وقد عُرفت الراحلة بجديتها الكبيرة والتزامها الراسخ بأداء مهامها النيابية، حيث ظلت وفية لقناعاتها ومتشبثة بمبادئها، وهو ما انعكس في أدائها البرلماني الذي اتسم بالتفاني والنزاهة. هذا الالتزام أكسبها احترام زملائها داخل المؤسسة التشريعية، كما منحها ثقة المواطنين الذين لمسوا عن قرب صدقها في خدمة الصالح العام.

وفي سياق ردود الفعل التي أعقبت خبر وفاتها، أشادت شخصيات سياسية ومواطنون بسجايا الراحلة، منوهين بأخلاقها الرفيعة وروحها الهادئة، التي جعلت منها شخصية محبوبة ومؤثرة في محيطها. كما أكدوا أن حضورها ترك أثراً إيجابياً وذكراً طيباً سيظل راسخاً في الذاكرة.

ويجمع المتابعون على أن المغرب فقد برحيل النزهة أباكريم برلمانية ملتزمة وسيدة دولة نموذجية، كرست مسارها لخدمة الوطن بكل إخلاص، لتبقى

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.