تصعيد عسكري متبادل بين إيران وإسرائيل

تتصاعد وتيرة الغارات الأميركية الإسرائيلية على مواقع متعددة داخل إيران، بالتزامن مع رد إيراني عبر استهداف مواقع صناعية وعسكرية داخل إسرائيل، في تطور ميداني يعكس اتساع رقعة المواجهة بين الطرفين.

وفي هذا السياق، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن انفجارات هزت منطقة بيشوا جنوب شرقي محافظة طهران، تزامناً مع ضربات استهدفت منشآت حيوية، من بينها مجمعات بتروكيماوية في الأهواز ومحيط محطة محطة بوشهر النووية، إضافة إلى قواعد عسكرية ومستودعات ذخيرة في أصفهان ومناطق أخرى.

كما طالت الضربات مرافق صناعية وبحثية، بينها معهد تابع لجامعة جامعة الشهيد بهشتي في طهران، إلى جانب أرصفة بحرية في ميناء جارك، في وقت أكدت فيه السلطات الإيرانية مقتل أحد عناصر الحماية إثر استهداف موقع قريب من منشأة بوشهر النووية، دون تسجيل ارتفاع في مستويات الإشعاع وفق ما أعلنته الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجمات مضادة، شملت استهداف سفينة مرتبطة بإسرائيل في مضيق هرمز بواسطة طائرة مسيرة، ما أدى إلى اندلاع حريق على متنها، فضلاً عن ضرب مواقع صناعية وعسكرية داخل مدن إسرائيلية، من بينها تل أبيب وديمونة والنقب، باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة.

وفي سياق متصل، أفادت خدمات الإنقاذ الإسرائيلية بإصابة شخص بجروح طفيفة جراء سقوط شظايا بعد هجوم صاروخي استهدف مدينة بني براك، وسط تضارب حول ما إذا كانت ناجمة عن ضربة مباشرة أو اعتراض دفاعي.

ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار المواجهة العسكرية منذ أسابيع، مع توسع بنك الأهداف ليشمل البنى التحتية الصناعية والاقتصادية، ما ينذر بمزيد من التوتر في منطقة الشرق الأوسط وتأثيرات محتملة على الأمن الإقليمي والدولي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.