تحذير روسي ينذر بأزمة أوروبية متصاعدة

ماب ميديا

حذر كيريل دميترييف، ممثل الرئيس الروسي للشؤون الاقتصادية الدولية، من موجة أزمات متتالية قد تضرب الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة، واصفاً إياها بـ“تسونامي” اقتصادي متعدد المراحل يبدأ مع شهر مايو المقبل.

وفي هذا السياق، أوضح دميترييف، عبر منشور على منصة X، أن المرحلة الأولى ستتمثل في اضطرابات بإمدادات وقود الطائرات، على أن تتبعها أزمة أوسع تشمل النفط والغاز ومختلف أنواع الوقود، إضافة إلى نقص في الأسمدة، ما قد ينعكس بشكل مباشر على قطاعات حيوية.

كما أشار إلى أن تداعيات هذه الأزمة مرشحة للتوسع خلال الفترة الممتدة بين يونيو وأغسطس، لتطال قطاعي الغذاء والصناعة، قبل أن تبلغ ذروتها خلال شهري سبتمبر وأكتوبر، حيث يُتوقع أن تتجسد في اضطرابات اقتصادية عميقة قد تفضي إلى توترات اجتماعية وسياسية داخل الدول الأوروبية.

وفي المقابل، ربط المسؤول الروسي هذه السيناريوهات بالتطورات الجيوسياسية المتسارعة، خاصة بعد الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد منشآت داخل إيران، والتي ساهمت في تعطيل الملاحة عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل الطاقة عالمياً.

وتُعد هذه المنطقة شرياناً حيوياً يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية، ما يجعل أي اضطراب فيها عاملاً مباشراً في ارتفاع أسعار الطاقة والمواد الصناعية على الصعيد الدولي.

وفي ختام تحذيراته، توقع دميترييف أن تمتد آثار هذه الأزمات إلى غاية عام 2027، الذي قد يشكل، بحسب تعبيره، مرحلة “إعادة ضبط” للاقتصاد العالمي، في ظل تحولات عميقة يشهدها النظام الدولي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.